قصص اطفال مكتوبة pdf – قصص اطفال جديدة وجميلة 2020

قصص اطفال مكتوبة pdf – قصص اطفال جديدة وجميلة 2020

قصص اطفال جديدة وجميلة

قصة الأسد ملك الغابة والفأر الصّغير.

وقعت أحداث هذه الحكاية في احدى الغابات الواسعة البعيدة حيث يعيش ملكها الأسد القوي مع باقي حيوانات الغابة, وفي احدى الليالي بينما كان الأسد غارقاً في نومه العميق, دخل عرينه فأرٌ صغيرٌ. وأخذ هذا الفأر يجري ويلهو داخل العرين مما أزعج الأسد كثيراً أثناء نومه وتسبب في إيقاظه فجأة. ولما استيقظ الأسد بحث عن هذا الشىء المزعج إلى أن وقعت عيناه على ذلك الفأر الصغير, فالتقطه الأسد بكفه القوي من ذيله الطويل, وقربه من فمه الكبير حتى يقضم رأسه الصغيرة بأنيابه الكبيرة ويلتهمه مرة واحدة, لذلك صاح الفأر فجأةً من الخوف طالباً العفو من الأسد فقال: أرجوك يا سيدي ملك الغابة اصفح عني هذه المرة, وسأعدك بألا أكررها مرة أخرى, فقط سامحني ولا تأكلني.

    ولكن الأسد رفض كل محاولات الفأر في التوسل إليه وعزم كل العزم على التهامه , ولكن الفأر توسل إليه مرة أخرى قائلاً: أرجوك اتركني ولا تقتلني, ربما ستحتاج إلي يوماُ ما لأساعدك.

وعندها ضحك الأسد كثيراً وقال: وكيف لفأر صغير مثلك أن يساعد أسد قوي مثلي؟! ثم قال له: حسناً سأعفو عنك هذه المرة فقط, ولكن دون أن تكررها مرة أخرى وإلا لن أرحمك حينها, وسألتهمك دفعة واحدة.

   وفي أحد الأيام بينما كان الأسد يبحث عن فريسة شهية من أجل تناول وجبة الغداء, وقع في شباك أحد الصيادون, ولما وجد نفسه ضعيفاً لا يستطيع الهروب من هذه الشبكة, أخذ يزأر بصوت قوي طلباً للمساعدة, وعندها تعرف الفأر الصغير على صوت الأسد ملك الغابة, فذهب مسرعاً لإنقاذه من شباك الصياد حيث قام بقضم الشبكة عدة مرات إلى أن خرج منها الأسد بسلامة,

 وعندها تعلم الأسد الدرس جيداً وهو أن قيمة الشخص لا تقاس بحجمه, وإنما بما يقدمه لغيره.

 


قصة النعجتين

    عاشت في احدى المزارع البعيدة نعجتان, احداهما كانت سمينة اللحم, كثيفة الصوف, بيضاء اللون, وذات صحة جيدة, بينما كانت النعجة الأخرى ضعيفة وهزيلة البدن, ويبدو عليها المرض.

    وفي صباح أحد الأيام خرجت حيوانات المزرعة للتنزه بين الأراضي الخضراء, والحقول الواسعة, وكان من بينها النعجة السمينة والأخرى النحيفة, ولما رأت النعجة السمينة النعجة الأخرى النحيفة أخذت تتفاخر بجمالها وشكلها أمام النعجة الأخرى حتى أنها قالت لها: أنظري لي كم أنا جميلة وسمينة بينما أنتِ يا مسكينة نحيفة وهزيلة. 

  وفي يوم من الأيام جاء رجل غريب إلى المزرعة, والذي لم يكن سوى جزار جاء لشراء احدى النعجات التي تعيش بالمزرعة, ولما شاهدها جميعها قرر شراء النعجة السمينة المتفاخرة, ولما أدركت النعجة السمينة ذلك أخذت تبكي وتتوسل إلى النعجة النحيفة لمساعدتها, ولكن  فات الآوان لأن الجزار قد دفع ثمن شرائها لصاحب المزرعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *