قصص اطفال قصيرة – قصص اطفال قصيرة قبل النوم

قصص اطفال قصيرة – قصص اطفال قصيرة قبل النوم

قصص اطفال قصيرة

قصة الحمامة والنملة

فوق غصن من أغصان الشجرة العالية بنت الحمام بيتًا لها ثم زينته بعيدان القش ، ووضعت عليه بيضها ، ثم راحت تحضنه استعدادًا لاستقبال الفراخ الجميلة ، وفي صباح يوم وبينما الحمامة في عشها ، سمعت صوتًا يقول النجدة النجدة ، فتلفت يمنه ويسره ثم نظرت أسفل الشجرة ولكنها لم ترى أحدًا .

ثم عاد الصوت الضعيف يقول النجدة أنا هنا في الماء ، في ماء النهر النجدة ، فطارت الحمامة نحو الماء ، فشاهدت نملة يكاد يغرقها الماء وهي تحاول النجاة ، وحارت الحمامة في أمر النملة فإنها لا تجيد السباحة ، ثم خطرت لها فكرة ، اسرعت وتناولت ورقة شجرة ثم دفعتها بعيدًا في الماء .

قصص اطفال قصيرة

فلما رأتها النملة تسلقتها ونجت بنفسها ، ثم شكرت النملة الحمامة المخلصة وقالت لها أرجو أن أرد جميلك هذا فأنقذ حياتك يومًا ما ، فأجابتها الحمامة وهي تضحك لا شكر على واجب ولكن ماذا لك كيف تنقذيني أنا يوميًا ، فأنت صغيرة وضعيفة جدًا ، وطارت الحمامة إلى عشها ثم مضت النملة إلى طريقها ، كانت الحمامة آمنة في عشها ومطمئنه ، وفجأة ظهر من خلف الأشجار صياد يحمل في يده قوسًا وسهمًا واحدًا .

وراح الصياد يتربص بالحمامة وصوب السهم إليها ، ثم صاح مذعورًا متألمًا فأنطلق السهم طائشًا إلى اتجاه أخر ونجت الحمامة من مسير محتوم ، وفي صباح اليوم التالي بينما الحمامة في عشها ، سمعت صوت خفيف يقول النجدة النجدة ، فتلفت يمينًا وشمالًا ونظرت إلى أسفل الشجرة ولكنها لم ترى أحدًا .

قصص اطفال قصيرة

وعاد الصوت الضعيف يقول النجدة النجدة ، أنا هنا في ماء النهر ، فطارت الحمامة وحطت على ماء النهر فشاهدت نملة يكاد يغرقها الماء وهي تحاول النجاة ولكنها لا تستطيع وحارت الحمامة ، وفطارت الحمامة ووضعت لها ورقة وشكرتها النملة ثم قالت لها الحمامة كيف تنقذني فقال النملة لقد انقذت حياتك مثلما انقذتي حياتي فقد لدغت الصياد ولم يصوب نحوك السهم ، ثم رأت الحمامة الصياد وسمعت صوتًا هامسًا يقول أنا هنا أيها الحمامة سوف تجديني على قدم الصياد وأن ما حدث كان بسبب قرصة جديدة من فكي يا صديقتي ، وأدركت الحمامة أن بإمكان النملة أن تساعدها مهما صغر حجمها .

مغزى القصة : عدم التقليل من شأن أبسط الناس فكل شخص له فائدة في الحياة .


قصة السمكات الثلاث

كانت ثلاث سمكات صديقات تعيش في بركة ، السمكة الأولى جميلة الشكل ، معجبة بنفسها ، ولكنها كانت كسلانة ولا تسعى للحصول على طعامها ، وتقول دائمًا : أنا أحب اللهو واللعب ، ولا أفكر إلا في يومي فقط ، يكفيني من الطعام ما أجده قريبًا من بيتي.

والسمكة الثانية كانت ذكية لكنها مهملة ، كانت تقول إنها تفهم كل شيء ، وتعرف كيف تتخلص من الخطر في اللحظة الأخيرة ؛ ولأنها تعمل عقلها بسرعة ، وتحسن التصرف ، وتنجو من المصائب في الوقت المناسب .

قصص اطفال قصيرة

أما السمكة الثالثة فكانت عاقلة مدبرة تسعى بنشاط لتحصل على طعامها ، وتعد للأمر عدته ، وتعمل حساب المستقبل ، وتستعد لأي خطر قبل وقوعه ، وفي يوم من الأيام تقابلت السمكات الثلاث في طرف البركة ، ورأت السمكة العاقلة صيادًا قادمًا من بعيد يحمل صنارته وشبكته ، فنبهت صاحبتيها ، وقالت لهما : أرى صيادًا قادمًا ، لا بد أن نحترس ونتحرك بسرعة.

ضحكت السمكة الجميلة من كلام صاحبتها وسخرت منها وقالت لها : تريدين أن تهربي يا جبانة ! أنا سأنتظر الصياد ، وأكل كل ما يلقيه لنا من طعم ، ولن يتمكن من صيدي أبدًا ، وقالت السمكة الذكية : أنا لا أخاف الصياد ، سأنتظره وأتحداه ، ثم أنصرف متى أشاء. لم تسمع السمكة العاقلة كلام صاحبتيها ، وأسرعت مبتعدة عن البركة وانتقلت إلى الترعة المجاورة ، حضر الصياد وألقى صنارته فاقتربت السمكة المغرورة من الطعم ، وبدأت تأكله بحرصٍ شديدٍ.

قصص اطفال قصيرة

أحس الصياد بالسمكة ، فجذب الصنارة بسرعة ومهارة ، فشبكت في فمها ، ورفعها الصياد إليه ، وأمسك بها وهي تتلوى تريد الخلاص ، ثم وضعها في سلته ، رأت السمكة الذكية هذا المنظر فلم تهتم ، ألقى الصياد الصنارة مرة أخرى وفيها الطعم ، وبينما السمكة الذكية تنظر وتفكر في طريقة تأكل بها الطعم رمى الصياد شبكته عليها ، ولم تستطيع السمكة الهرب.

جذب الصياد الشبكة بسرعة ، وحاول أن يمسك السمكة الذكية بيده ، فعضته في إصبعه ، وقفزت في الماء بسرعة شديدة ، بعد أن انكسرت إحدى زعانفها ، وأسرعت السمكة الذكية في الهرب ، وأخيرًا وصلت إلى حيث صاحبتها العاقلة وهي تتألم وتلهث من الخوف ، وأخبرتها بما حدث مع صديقتهم السمكة الكسولة ، وأنها كادت تقع في شباك الصياد.

فقالت السمكة العاقلة : هل عرفت الآن أنني كنت على حق عندما أسرعت بالابتعاد عن البركة ؟ ، لقد خسرت صديقتنا السمكة حياتها بسبب غرورها وكسلها ، وكدت أنت تقعين في يد الصياد بسبب إهمالك ، أتمنى أن تتعلمين من هذا الدرس شيئًا .

قالت السمكة الذكية : أعترف أنني كنت مخطئة ، ولكن في المرات القادمة يجب أن أعد للأمر عدته ، وأتصرف بسرعة ، ولا أنتظر للحظة الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *