حكايات اطفال قبل النوم – قصص اطفال جميلة – قصص اطفال قصيرة

حكايات اطفال قبل النوم – قصص اطفال جميلة – قصص اطفال قصيرة

قصص اطفال قصيرة

قصة التاجر والحمار

 كان يا ما كان في قديم الزمان تاجر يبيع ملح حيث يقوم بحمل بضاعته على ظهر حماره لبيعها في السوق كل يوم, وفي أحد المرات بينما كان التاجر يسير مع حماره على ضفة النهر متجهاً إلى السوق لبيع بضاعته من الملح كعادته في كل يوم, انزلقت ساق الحمار ليسقط بعدها في النهر, ولما خرج الحمار اكتشف أن البضاعة التي كان يحملها على ظهره قد خف وزنها كثيراً لأن الملح يذوب في الماء, ولما حدث ذلك عاد التاجر إلى بيته مرة أخرى حتى يعوض البضاعة التالفة بأخرى سليمة ووضعها على ظهر الحمار مرة أخرى تاركاً إياه يذهب بمفرده إلى السوق, وفي الطريق وبينما كان الحمار بجانب النهر نزل فيه عمداً هذه المرة حتى يخفف من وزن الملح مرة أخرى ثم خرج منه متجهاً في طريقه إلى السوق من جديد.

    تكرر هذا الأمر من الحمار عدة مرات حتى اكشتف التاجر أخيراً فعلة حماره المكار. وعندها فكر التاجر في حيلة حتى يلقن بها الحمار درساً لا ينساه, لذا في اليوم التالي استبدل التاجر الملح بالاسفنج, ووضعه على ظهر الحمار, فلما نزل الحمار في النهر تفاجىء بزيادة وزن حمولته حيث أن الاسفنج يمتص الماء, وعندها ندم الحمار على فعلته المخادعة, وعزم على ألا يكررها مرة أخرى. 

 


قصة الشرنقة والفراشة

   يُحكى أن هناك رجلاً يحب مراقبة الفراشات ذات الألوان المبهجة, ويستمتع دائماً بالنظر إليها وهي تطير من حوله وتقف على مختلف الأزهار البديعة, حتى أنه لا يمل من مراقبتها بالساعات وهي تطير من حوله في كل مكان. وفي أحد الأيام شاهد هذا الرجل احدى الفراشات الصغيرة التي تحاول الخروج من شرنقتها, ولكن الأمر كان يبدو صعباً بعض الشئ بالنسبة لها لدرجة أن الرجل استغرق ساعات كثيرة في مراقبة هذه الفراشة الصغيرة.

    في النهاية بعدما توقفت الفراشة عن محاولاتها الكثيرة للخروج من هذه الشرنقة, ظن الرجل بأن السبب في عدم خروج الفراشة الصغيرة هو أن فتحة الشرنقة ضيقة ولذلك لا تستطيع الفراشة الخروج منها, لذا فقرر أن يوسع الشرنقة باستخدام المقص, وعندما قام بذلك خرجت الفراشة من الشرنقة ولكن كانت المفاجأة بأن الفراشة شكلها غريب وغير طبيعي كما أن جسمها كان ممتلىء ببعض السوائل أما جناحها فكان قصيراً وغير مكتمل, ولما رآها الرجل على هذه الحالة حزن بشدة من أجلها, وندم على تدخله في إخراجها من الشرنقة حيث أنها كانت مرحلة طبيعية لنمو الفراشة ولا تحتاج إلى تدخل الانسان. وعندها قرر الرجل بعد ذلك أن يستمتع فقط بجمال الفراشات التي تدور من حوله بالنظر إليها ومراقبتها دون محاولة التدخل في مراحل نموها مرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *