قصص-أطفال-حكايات-عالمية

بائعة الكبريت قصة رائعة وجميلة ما اجمل تلك الحدوته التي نحكيها لأطفالنا قبل النوم ، فهي تزرع في عقلهم الصغير فكره وتعلمهم درسا مفيدا ونافعا من امور الحياة ، و قصه بائعه الكبريت قصه مؤثره وجميله تحث على العطف الفقراء والمساكين والرحمة .   بائعة الكبريت كان يا مكان في قديم الزمان في احدى المدن البعيده التى تقع في أقصى الشمال . ووسط الثلوج المتساقطة والبلاد الباردة ، كانت تعيش فتاه فقيره جدا ، كانت تلك الفتاة يتيمه الأبوين فلم يكن لها أب ولا أم وكانت الفتاه تعيش مع عمها قاسي القلب ، فكان العم يعذبها بشدة ويجعلها تبيع الكبريت…

بائعة الكبريت قصة رائعة وجميلة

ما اجمل تلك الحدوته التي نحكيها لأطفالنا قبل النوم ، فهي تزرع في عقلهم الصغير فكره وتعلمهم درسا مفيدا ونافعا من امور الحياة ، و قصه بائعه الكبريت قصه مؤثره وجميله تحث على العطف الفقراء والمساكين والرحمة .

 

بائعة الكبريت

كان يا مكان في قديم الزمان في احدى المدن البعيده التى تقع في أقصى الشمال .

ووسط الثلوج المتساقطة والبلاد الباردة ، كانت تعيش فتاه فقيره جدا ،

كانت تلك الفتاة يتيمه الأبوين فلم يكن لها أب ولا أم وكانت الفتاه تعيش مع عمها قاسي القلب ،

فكان العم يعذبها بشدة ويجعلها تبيع الكبريت حتى تستطيع ان تحصل على الاموال لكي تشتري الطعام والشراب والملبس ،

وكانت كل يوم تخرج في الصباح الباكر حتى تبيع الكبريت وتعود مساءا لمنزل عمها الذي يضربها بقسوة ، لانها لم تبيع كل الكبريت .

فكانت تبيع جزء من الكبريت و يتبقى معها جزء اخر

ولكنها تعود للمنزل عندما تشعر بالجوع والبرد الشديد في المساء ، و يقوم صاحب الكبريت عمها  بمعاقبتها وضربها بقسوه لانها لم تبع كل الكبريت ،

وفي اليوم الثاني ذهبت بائعه الكبريت الصغيره  ، التي لم تكمل عامها السابع .

و كان الجو شديد البروده وكانت هناك عاصفه من الجليد ،

كان في ذلك اليوم عاصفة من الجليد ورياح قوية ، ولكن الصغيرة خرجت واخذت بائعه الكبريت تنادي على من يشتري منها الكبريت.

ولكن لم يكن هناك احد  ، فالكل مختبئا في منزله من البرد ، وجاءت عاصفه قويه ،

فسقطت الفتاه على الارض وضاع حذاءها الوحيد واختفى وسط الثلوج الشديدة .

اخذت السماء تساقط الثلج ، والفتاة تبحث عن حذاءها فلم تجده ،

عادت الى المنزل لقد كانت تشعر بالبرد الكبير  ولكن عمها بائع الكبريت، صرخ في وجهها بقسوة وقال لها اذهبي حتى تبيعي كل الكبريت الذي معك .

 

عادت الى الشارع وكانت ترتجف

وارجلها زرقاء من شده البرد كان الطقس شديد البرودة والسماء تمطر الكثير من الثلج  ،

وتسير الفتاة  بصعوبه شديده وهي تريد بعض المشروب الدافىء و تريد ان تاكل وتنام في سرير مثل باقي الأطفال ،

اخذت تنظر الى البيوت والى الانوار نظرت من  خلف الزجاج الى الاطفال في بيوتهم .

وهم يتمتعون بالدفء وسط امهاتهم وهي تعد لهم الطعام  ، وتذاكر لهم دروسهم

وكانت هي في الشارع تجوب الشوارع بحث عمن يشتري منها  الكبريت ويرأف بحالها .

ولم تجد من يعطف عليها سقطت على الارض وهي تتالم بشده ،  ولا تستطيع السير على قدميها من شدة البرد .

 

وهنا اقتربت منها امراه عجوز وقامت بحملها واخذها الي منزلها ،

وقامت باعطائها ملابس كثيره و صنعت لها الطعام اللذيذ الدافئ  ولبستها جوارب ثقيله لتدفىء اقدامها الباردة ،

فقالت لها المراه لماذا انت يا بنتي تجولين في الشوارع في هذا البرد

قالت لها ليس لي احد و عمي صاحب الكبريت سوف يضربنى بشدة ان لم ابيع الكبريت كله ، ولكن الناس في بيوتهم ولا يريدون الكبريت يختبئون من العاصفة وضاع حذائي

 حزنت العجوز بشدة على الفتاة

قالت لها السيده اخبريني اين منزلك فاخبرتها اين المنزل ، ذهبت السيده الى بائع الكبريت ،

وقالت له كيف تسمح لنفسك ان تجعل فتاه صغيره مثل هذه الفتاه تبيع الكبريت في الشوارع في هذا الجو البارد .

فهددته سوف تبلغ الشرطة عنه ان اذى الفتاة من جديد وان لم يتركها وشأنها ،

واخذت السيده الفتاه الفقيره من الشارع وقامت بتربيتها وكانت  الفتاه سعيده جدا في الحياه الجديده مع السيده طيبه القلب التي اعتبرتها كابنتها ،

وأحضرت لها  الملابس وكل شيء جميل ، نتعلم من القصة العطف على الفقراء والمساكين والرحمه ، فلو تركت العجوز الفتاة الصغيرة في الجو البارد لكانت الآن ميتة ولم يشعر بها أحد .

الصورة الافتراضية
admin
المقالات: 659

اترك ردّاً